بغداد 28 اكتوبر2010(شينخوا) قال نائب الرئيس العراقي والقيادي في المجلس الاعلى الاسلامي عادل عبد المهدي يوم الخميس ان ازمة تشكيل الحكومة العراقية دخلت مراحلها الاخيرة.
واوضح عبدالمهدي خلال لقائه هنا يوم الخميس بمستشار الامن القومي لنائب الرئيس الامريكي توني بلنكن ان ازمة تشكيل الحكومة دخلت مراحلها النهائية وان الكتل السياسية الفائزة تجري مفاوضات وحوارات جادة للخروج من هذه الازمة لتشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية.
ولفت الى ان اللقاء الذي جرى يوم الاربعاء في بغداد بين ممثلي الكتل البرلمانية شكل تطورا مهما على هذا الصعيد ، معربا عن امله فى ان تسفر الاجتماعات المقبلة عن نتائج طيبة ملموسة تؤدي الى عقد جلسة لمجلس النواب تمهيدا لفتح الطريق امام انتخاب الرئاسات الثلاث .
واكد عبد المهدي ان مشروع الطاولة المستديرة الذي جاء في مبادرة رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني يعد مدخلا مهما لتقريب وجهات النظر بين الكتل الفائزة.
من جانبه اكد بلنكن استمرار دعم بلاده للتجربة الديمقراطية في العراق ، موضحا ان حكومة بلاده ترى عملية تشكيل الحكومة في العراق شأنا داخليا لكنها ترغب في انبثاق حكومة شراكة وطنية دون تهميش لاي طرف وتتوافر لها شروط النجاح.
يذكر ان عبدالمهدي كان مرشح المجلس الاعلى الاسلامي لمنصب رئاسة الوزراء بيد انه اخفق بالحصول على ثقة مكونات التحالف الوطني الذي يضم بقية المكونات الشيعية والتي صوتت لصالح غريمه نوري المالكي.
وتسعى كل من العراقية والمجلس الاعلى الاسلامي للتحالف مع الاكراد لتشكيل الحكومة، فيما يسعى ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي الى كسب الاكراد لتأييد ترشيح المالكي لولاية ثانية.
واعرب روز نوري شاويس نائب رئيس الوزراء العراقي في المنطقة الخضراء وسط بغداد عن امله في توصل الكتل السياسية الى اتفاق لتشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن.
ومنذ اجراء الانتخابات البرلمانية في العراق لم تتمكن الكتل السياسية من التوصل الى اتفاق لتشكيل الحكومة بسبب خلافات بينها، خاصة على منصب رئيس الوزراء.